فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 306

قال كعب لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء، فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، قال كعب: والذي نفسي بيده إنها لكذلك إلا من حاسب نفسه ما بينهما حرف. يعني في التوراة.

خرج عمر بن عبد العزيز يومًا، فقال: ما شاء الله! كان الوليد بن عتبة بالشام، والحجاج بالعراق وقرَّة بن شريك بمصر، وعثمان بن حيَّان بالحجاز، ومحمّد بن يوسف باليمن، امتلأت الأرض ظلمًا وجورا.

ولعون بن عبيد الله بن عتبة بن مسعود: وأوَّل ما نفارق غير شكٍّ نفارق ما يقول المارقونا

وقالوا مؤمنٌ دمه حلالٌ ... وقد حرمت دماء المؤمنينا

وقالوا مؤمنٌ من أهل جورٍ ... وليس المؤمنون بجائرينا

وقال أبو العتاهية:

أما والله إنَّ الظُّلم لؤمٌ ... وما زال المسيء هو الظَّلوم

إلى دياَّن يوم الدّين نمضي ... وعند الله تجتمع الخصوم

ستعلم في الحساب إذا التقينا ... غدًا عند الإله من الملوم

وكتب بها مع يحيى بن خالد بن برمك.

قال الشاعر:

إذا جار الأمير وكاتباه ... وقاضي الأرض داهن في القضاء

فويلٌ ثمَّ ويلٌ ثمَّ ويلٌ ... لقاضي الأرض من قاضي السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت