فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 306

قال حذيفة بن اليمان: ما عظمت نعمة الله على أحد إلاّ ازداد حقّ الله عليه عظما.

قال عروة بن الزَّبير: من لم يعرف سوء ما يبلى لم يعرف خير ما يولى.

قال جعفر بن محمد: ما أنعم الله على عبد نعمة فعرفها بقلبه وشكرها بلسانه فما يبرح حتى يزداد.

قال ابن عباس: لوقال لي فرعون خيرًا لرددت عليه مثله.

قيل لسعيد بن جبير: المجوسيّ يوليني خيرًا فأشكره؟ قال: نعم قال أوس بن حجر: وقيل: إنه لأبي يعقوب الخريمي:

سأجزيك أو يجزيك عنِّي ربُّنا ... وحسبك منِّي أن أودَّ وأحمدا

ولأبي المعافي يعقوب بن إسماعيل بن رافع، مولى مزينة في بكار بن عبد الله الزبيري:

إنَّني أثني بما أوليتني ... لم يضع حسن بلاءٍ من شكر

إنَّني والله لا أكفركم ... أبدًا ما صاح ديكٌ في السَّحر

وقال آخر:

فلو كان يستغني عن الشُّكر ماجدٌ ... لعزَّة ملكٍ أو علوِّ مكان

لما ندب الله العباد لشكره ... فقال اشكروني أيُّها الثَّقلان

وقال آخر:

سأشكر عمرا ما تراخت منيَّتي ... أيادي لم تمنن وإن هي جلَّت

فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ... ولا مظهر الشَّكوى إذاالنَّعل زلَّت

وقال آخر:

رأى خلَّتي من حيث يخفى مكانها ... فكانت قذى عينيه حتَّى تجَّلت

وقال آخر:

لئن طبت نفسًا عن ثنائي فإنَّني ... لأطيب نفسًا من نداك على عسري

فلست إلى جدواك أعظم حاجةً ... على شدَّة الإعسار منك إلى شكري

قال عمر بن عبد العزيز: ذكر النعمة شكر.

قال جعفر بن محمد: من لم يشك الجفوة لم يشكر النعمة.

قال الشاعر:

إذا أنا لم أعرف لذي الفضل فضله ... ولم ألم الخبَّ الَّلئيم المذمَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت