فهرس الكتاب
لن نذكر تفاصيل الأحداث؛ لنثبت ما يمارسه الشيعة، فهذا صار معروفا، وتناوله كثير من الكتاب والإعلاميين، يكفينا أن دعاة الوحدة والتقارب، وهم أكثر الناس حسن ظن بهم، لم يملكوا إلا التراجع، بعدما هالهم ما رأوا.
حتى العلمانيين والليبراليين تناولوا الموقف الشيعي بالنقد، ليس تدينا، بل من جهة وطنية خالصة، حين تحققوا من أهدافهم السياسية، فالجميع أدرك واستيقظ بعد سبات، والجميع وقف صفا واحدا، وهكذا ما بناه الشيعة عقودا هدموه في لحظات، يكفيهم أن الأصوات كانت معهم، انقلبت ضدهم، حينما رأت أن المواقف تناقض الأقوال.
أما من لا يزال على موقفه، فهم قلة ولا يكاد يسمع لهم صوت، لأن صوتهم نشاز؛ فأي دفاع وتحمس للوحدة، بعد ما تبين الرشد من الغي، فهو"انتحار وسقوط فكري".
بعد هذا، السؤال المهم:
على أي شيء يستندون في هذا العمل المبرمج ؟.
فمن الواضح، أنها عملية منهجية منظمة، ليست بعفوية، فكافّتهم يمارسونها، وبالقدرة نفسها، حتى إنك لتعجب، كيف يثبتون عليها، حتى مع كشف الحقائق ؟.
في بنية الفكر الشيعي مبدأ يسمونه:"التقية". وهي: كتمان الحق، كما يعرفه"المفيد".