فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 304

وغير هذا كثير من عقائد الشيعة الإمامية التي يؤمنون بها، وتعد من لوازم الإيمان عندهم المبثوثة في مختلف كتبهم ومراجعهم، وهنا يكون الشيعي والمتشيع معنا في ورطة لا مفك لهما منها، إما الاعتراف بأن هذه العقائد ليست من صميم الإسلام لأنها غير موجودة في القرآن الكريم، وإما الاعتراف بعقيدتهم التي يحاولون إخفاءها عن طريق التقية والكتمان وهي: القول بتحريف القرآن الكريم، التي كما أسلفنا في مقالنا السابق نتيجة حتمية للقول بالإمامة ومستلزماتها على الطريقة الشيعية. فإذا كنا كلما تحدثنا عن عقيدة من تلك العقائد واستدللنا عليها بروايات الشيعة المعتمدة عندهم ومن أوثق كتب الرواية عندهم، وظهر عند المسلمين سخف تلك العقائد طلع علينا الشيعة بالقول: ليس عندنا كتاب صحيح إلا كتاب الله، لكن عندما نطالع كتاب الله لا نجد فيه أي شيء من تلك العقائد الفاسدة، ثم أنتم أيها الشيعة تتبرؤون من مروياتكم، فقد بطل بطريق الإلزام دينكم وافتضح أمره وظهر للمسلمين أنه دين أهواء وأباطيل من وضع بشر، وأن أئمة أهل البيت عليهم السلام بريئون منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام.

إن عقيدة الكتمان والتقية هما أيضا من لوازم ونتائج عقيدة الإمامة، ولهذا فهما من خصائص المذهب الشيعي ولا توجد مثل تعاليم الكتمان والتقية الموجودة في الشيعة في أي مذهب آخر من مذاهب الدنيا.

لماذا يستلزم الأمر الكتابة عن الكتمان والتقية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت