فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 304

الثاني: أن المراد به إلا أن يكون بينكم وبينه قرابة فصلوها بالعطية، كما روي أن: أسماء قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي قدمت علي وهي مشركة وهي راغبة أفأصلها؟ قال: «نعم. صلي أمك» . وهذا وإن كان جائزًا في الدين فليس بقوي في معنى الآية وإنما فائدتها ما تقدم في القول الأول. والله أعلم.

قلت إذن الأمر هو إظهار ما يخالف الباطن حين يخاف المسلم على نفسه القتل من قبل المشركين إذا هو أظهر عقيدته، فما هي العقيدة التي عند الشيعة والتي من أجلها يستعملون عقيدتي التقية والكتمان؟ وماذا قال الأئمة المعصومين في كتب الرواية الشيعة عن التقية والكتمان؟.

إني أخاف أن ينكرها أيضا المتشيع الرافضي، فيقول: هي روايات غير صحيحة. على هذا سنأتي على كل رواياتكم أيها المتشيع الرافضي حين نعرض أصول فكركم الشيعي الباطني العفن فهل ستتبرأ منها كلها؟ حينها سنقول لك إذن: اذهب وارم كل تلك الكتب الحديثية عندكم في البحر وأرح الناس من ترهاتها وخزعبلاتها، وارجع إلى دين الله، دين الصحابة وآل البيت رضوان الله عليهم جميعا، ودع عنك نحلة الصفويين الجدد.

أقوال وأفعال الأئمة المعصومين عن الكتمان:

عمدتنا دوما في عرض ترهات الفكر الشيعي هو أصح وأوثق كتاب رواية عند الشيعة، أصول الكافي لصاحبه الكليني، وإني أقولها من هذا المنبر: أي رواية أعرضها في هذا الباب أرجو أن أجد شيعي أو متشيع شجاع يعارضني فيها ويقول هذه رواية ضعيفة وليأتيني بمن ضعفها من علماء ومراجع الشيعة وسبب تضعيفها، وليأتيني بدل عنها برواية صحيحة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تثبت ما هم عليه من العقائد الباطلة، حينها أتوقف عن الكتابة في هذا الموضوع وأعلن تشيعي وانضمامي لقافلة"المستبصرين".

في أصول الكافي باب مستقل بعنوان"باب الكتمان"، وفي هذا الباب يروي سليمان بن خالد مريد الإمام جعفر الصادق وراويه الخاص، ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت