1-من لوازم هذه العقيدة القول بأن القرآن ناقص محرف؛ لأن القرآن خالي تماما من هذه الوصية الهامة والتي لا يصح إيمان مؤمن إلا بها.. هكذا يقول علماء الشيعة، فإذا قال علماء الشيعة أن القرآن كامل وليس بناقص سقطت دعوة النص وبان كذبها إذ كيف يكون الأمر بهذه الأهمية ثم لا يذكر القرآن ولو آية واحدة عنها، وإذا كان القرآن لم يفوت ذكر بعض الآداب مثل خفض الصوت فمن باب أولى أن يذكر هذه الوصية، وبالطبع لم يجد الشيعة ردًا على هذا الاعتراض إلا بالقول بأن القرآن ناقص ومحرف، وزيادة في هذه الدعوة قام شيوخهم بذكر ما أطلقوا عليها آية الوصية والتي سبق ذكرها.
2-أن الصحابة كتموا جميعًا هذه الوصية وأن الصحابة أجمعوا على مخالفة وصية الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر يتضمن تكذيب للرسول في قوله: «إن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة» ، وهؤلاء قد جعلوا الرعيل الأول لهذه الأمة وهو أفضلها يجتمع على ضلالة.
ومنها أن الصحابة اغتصبوا الخلافة وسلبوها من أهلها المستحقين لها، وهم بذلك مرتدون عن الدين إلا نفرًا يسيرًا تضاربت الروايات في عددهم. وفي كتبهم روايات كثيرة تصرح بذلك.
3-ومن اللوازم أيضًا القول بعدم شرعية أي إمامة أو خلافة أو حكومة خارجة عن إمامة الإثني عشر. وهذا أيضًا مما التزموه في كل خلافة قامت إلى ما قبل الإمام الثاني عشر، يقول المجلسي عن الخلفاء الراشدين"إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين، لعنة الله عليهم وعلى من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين"وبالتالي فإن الأمة كلها كفرت؛ لأنها تابعت الصحابة في أمرهم هذا.
تحويل الإمامة من كونها منصب سياسي إلي تصور عقائدي:
تحويل منصب الإمام من مجرد راعي يقوم بواجبه تجاه الأمة إلي كونه شخص يجب طاعته طاعة مطلقة ويكفر من لا يقر له بهذه الطاعة بل هو شخص يوحى إليه مثل الرسول بل إن منصبة مثل منصب الرسول تماما بتمام.