2-كما أن هذه التصورات لا تستقيم إلا مع القول بتحريف القرآن، فالقول بتحريف القرآن أحد لوازم هذه التصورات.
3-كما أن هذه التصورات تعني ردًا للسنة كلها، إذ لا يعقل أخذ السنة من أعداء الرسول وقتلة أهل بيته.
4-ومن لوازم هذه التصورات عداء المسلمين وكراهيتهم، إذ المسلمون مجمعون على محبة الصحابة كلهم وهذه التصورات تقتدي كراهيتهم، فكل من اعتقد هذه التصورات لا بد من كراهية الأمة التي اجتمعت على حب الصحابة.
الافتراء في أحداث التاريخ:
عمل الشيعة على تلفيق أحداث تاريخيه قصدوا من ورائها تشويه تاريخ الأمة الإسلامية والاتجاه به وجه شيعية في تفسير أحداثه، وتركز هذا الافتراء في القول بأن كل الدول الإسلامية التي أقامها المسلمون هي دول اغتصبت حق أهل البيت في الخلافة وكلها دول كافره مرتدة عن الإسلام مهما قدمت للإسلام ومهما قامت به من أعمال.
كما لفق الشيعة كثيرًا من أحداث التاريخ وكان المقصود من هذا التلفيق هو تشويه صورة المسلمين والوصول بقارئ هذه الأحداث إلى اليقين بأن أهل السنة ما هم إلا قطيع من الكارهين لأهل البيت المبغضين لهم القاتلين لهم والمنتهكين لحرمتهم.
لوازم هذه الافتراءات:
وهذه الافتراءات تؤدي حتمًا إلى عدة أمور:
أولها: كراهية أهل السنة وبغضهم.
ثانيًا: الانفصال التاريخي عن الأمة المسلمة بحيث يصبح تاريخ الشيعة منفصل تماما عن تاريخ المسلمين.
ثالثًا: تتبلور في كيان منفصل عن الأمة ومعادي لها وتصارع معها في نفس الوقت.