-أن في أهل البيت أئمة فرض الله طاعتهم.
لماذا نسبت الشيعة عقائدهم لأهل البيت؟
لقد أرادوا أن ينفوا عن أنفسهم أنهم هم الذين قاموا بعمل هذه المفتريات وأرادوا أن يدّعو أنهم مجرد ناقلين لهذه الأقوال وتلك العقائد، كما أرادوا وضع تصور مؤداه أن هناك اتجاه يقوده أهل البيت، واتجاه يقوده الصحابة وهم أتباع أهل البيت دون سواهم، مفترضين أن طريق الصحابة وطريق أهل البيت طريقين مختلفين متباينين تمام التباين.
من لوازم هذه المفتريات على أهل البيت:
-نسبة الكفر والزندقة لأهل البيت إذ نسبوا لهم القول بتحريف القرآن، والقول بالبداء.
-افتراض وجود عداء وصراع بين أهل البيت وبقية الأمة المسلمة.
-ادعاء أنهم ورثة أهل البيت المظلومين من قبل المسلمين، ومن ثم فمن أوجب الواجبات عليهم الانتقام من الظلمة المسلمين الذين ظلموا أهل البيت وأخذوا حقوقهم.
-ومن لوازم هذه الأكاذيب الاكتفاء بما نسبوه لأهل البيت من مفتريات؛ لأنه ليس من المعقول بحال من الأحوال أن يأخذوا الدين عن أعدائهم من الصحابة وأتباعهم
افتراء أكاذيب على صحابة الرسول:
أحاط واضعي الشيعة الصحابة بعدة مفتريات كثيرة، دارت حول عدة محاور
أولها: خداع الصحابة للرسول وإظهار الإسلام وإبطان الكفر.
ثانيًا: قيامهم بتحريف القرآن.
ثالثًا: ردهم لوصية الرسول التي نصت على إمامة علي.
رابعًا: عداؤهم لأهل بيت الرسول، وقتلهم لهم.
خامسًا: إسقاطهم عدالة الصحابة عن طريق حكاية مئات الحكايات التي لا تصدر إلا عن فساق الناس.
سادسًا: قذفهم للسيدة عائشة بالزنا.
لوازم هذه الافتراءات:
1-تتضمن هذه العقائد تكذيب صريح للقرآن، فالقرآن قد زكى الصحابة رضي الله عنهم، كما برأ السيدة عائشة من تهمة المنافقين لها بل قال تعالى: ?يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ? [سورة النور:17] .