جاء في"الكافي"باب مستقل بعنوان"باب الكتمان". وروى عن أبي عبد الله:"يا سليمان! إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله" [أصول الكافي ص:485] .
وعن الإمام الباقر أنه قال لخاصة شيعته:"إن أحب أصحابي إليّ: أودعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا" [أصول الكافي ص:486] .
وعن سعيد السمان قال:"كنت عند أبي عبد الله، إذ دخل عليه رجلان من الزيدية، فقالا له: أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال: فقال: لا، فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي وتقر، وتقول به، ونسميهم لك فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير، وهم ممن لا يكذب"، فغضب أبو عبد الله، وقال:"ما أمرتهم بهذا" [أصول الكافي] .
وعن أبي عمير الأعجمي قال:"قال لي أبو عبد الله -عليه السلام-: يا أبا عمير! تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له" [أصول الكافي ص:482] .
وعن حبيب بن بشر قال:"قال أبو عبد الله: سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليَّ من التقية، يا حبيب! إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب! من لم تكن له تقية وضعه الله" [أصول الكافي ص:483] .
وقال أبو جعفر:"التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له" [أصول الكافي 484] .
وجاء في كتاب"من لا يحضره الفقيه"-وهو من الأصول الأربعة للشيعة-، قال الصادق:"لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا"، وقال -عليه السلام-:"لا دين لمن لا تقية له". [من لا يحضره الفقيه ص:216] .
وفي"جامع الأخبار"لشيخهم تاج الدين محمد بن محمد الشعيري (ص:95) قال:"إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: تارك التقية كتارك الصلاة".
وروى عن عبد الله"ليس من الشيعة من لا يتقي الله".
وروى الحر العاملي في كتابه"إثبات الهداة"عن أبي عبد الله في حديثه عن التقية قال:"من تركها قبل خروج قائمنا فليس منا"، أي: الذي يترك التقية قبل خروج المهدي ليس منهم.