فالحائري يقول: لم يصنف أحد في علم المصطلح حتى جاء الشهيد الثاني . متى جاء الشهيد الثاني ؟ الشهيد الثاني هو زين الدين العاملي توفي سنة 965 أي في القرن العاشر !!!
فقط إلى أن جاء الشهيد الثاني بدؤوا يؤلفون في المصطلح ويحددون: صحيح- ضعيف - موثق ... الخ !
وكل هذا كلام فاضي ، وكله كذب وتلفيق على الناس وتعمية عليهم .
أوثق رجال الشيعة على الإطلاق رجل اسمه
زرارة بن أعين .
هذا أوثق رواة الشيعة بالإتفاق .
قال النجاشي عن زرارة بن أعين هذا: شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمه ، اجتمعت فيه خلال الفضل والدين . رجال النجاشي ص 125 .
وقال الكشي: أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين وذكر منهم زرارة ثم قال: وأفقههم زرارة . وجاء في حاشية كتاب الفهرست للطوسي: زرارة بن أعين أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام اجتمعت فيه خلال الفضل والدين . الفهرست ص 104 .
هذا الرجل هو أوثق رواتهم على الإطلاق .
لنتأكد كيف حال الروايات عندهم والكلام في الرجال ، اقرؤوا ماذا يقولون في هذا الرجل .
عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مستان قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر - أي الباقر . وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة . فقلت له (أي لابن مستان ) : ما حمل زرارة على هذا ( أي هذا الكلام عن الإمام الصادق) ؟ قال: حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه !! رجال الكشي ص 131 .
وعن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله قال: قلت: { والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } .
طبعا الآية ما فيها والذين آمنوا ، والآية فيها { الذين آمنوا } ولكن لقلة اهتمامهم بالقرآن الكريم ، أخطاء الآيات هذه حدث ولا حرج .
قال أبو عبد الله: أعاذنا الله وإياك من هذا الظلم ، قلت ما هو ؟ (أي ما هو هذا الظلم ) فقال: هو ما أحدث زرارة وأبو حنيفة . الكشي ص 131 .