وقال أبو عبد الله عن زرارة: كذب علي والله كذب علي والله ، لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ! الكشي ص 133 .
وعن أبي عبد الله أنه قال لأبي بصير: ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع ، عليه لعنة الله . الكشي ص 134 .
وعن أبي عبد الله أنه قال لرجل: متى عهدك بزرارة ؟ قال: قلت: ما رأيته منذ أيام . قال: لا تبالي ، وإن مرض فلا تعهده ، وإن مات فلا تشهد جنازته . قلت: زرارة ؟! ( متعجبا مما قال ) قال: نعم ... زرارة ، شر من اليهود والنصارى ومن قال إن الله ثالث ثلاثة !! الكشي ص 142 .
طبعا حملوا جميع هذه الروايات على مطية واحدة معروفة وهي مطية التقية يعني قال هذا في زرارة حتى ما ينتبه الناس إليه تقية !
و لا شك أن هذا كذب ، لأنه طعن بزرارة مع أبي حنيفة . أي كي يتقي يطعن في علماء أهل السنة تقية ؟!
ثم كذلك أحيانا يطعن في زرارة عند الشيعة فقط .
وأحيانا يبتدء من غير سؤال: لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة . هكذا ينقلون عنه . هذا التضارب ، هذا أوثق رواتهم هكذا ، وانا قد نقلت هذا فقط للإختصار ، وإلا ما من راو عندهم وإلا فيه هذا التضارب .
ومثالا على ذلك: محمد بن سنان ... عبد الله بن سنان ... جابر الجعفي ... أبو بصير ... بريد بن معاوية ... محمد بن مسلم الطائفي ..الخ .
كل هؤلاء ، عندما ترجع إلى مروياتهم أو الكلام عليهم في الرجال تجد هذا التضارب:
ملعون ... ثقة ! كافر ... إمام !!
وهكذا ، تجد هذه التضاربات في رواياتهم .