فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 304

و يقول في خطاب له للخوارج: (( وَسَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَخَيْرُ النَّاسِ فيَّ حَالًا الَّنمَطُ الاََْوْسَطُ فَالْزَمُوهُ، وَالْزَمُوا السَّوَادَ الاََعْظَم فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ! فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ، كَمَا أَنَّ الشَّاذَّةَ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ. ) )نهج البلاغة. الخطبة رقم 127.

و كلنا يعرف أن الناس على زمنه كانوا ثلاثة فرق:

1-أهل السنة و الجماعة: و هم السواد الأعظم و الوسط الذين أحبوا عليًا (رضي الله عنه) و لم يفرطوا به.

2-الشيعة: و هم الفرقة الذين غلوا في حب علي (رضي الله عنه) حتى ذهب بهم الحب إلى غير الحق.

3-الخوارج: و هم الفرقة الذين أبغضوا عليًا (رضي الله عنه) حتى ذهب بهم البغض إلى غير الحق.

فأثبت عليٌّ (رضي الله عنه) هلاك الفرقتين الشيعة و الخوارج و دعى لإلتزام منهج أهل السنة و الجماعة. فبأي حديث بعده يؤمنون؟!

حكم باقي الأئمة على الشيعة

شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة

و يدعون حبه و أنه حجه

و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفًا شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدًا أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي ) )!؟

الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290) .

شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه

ضد شيعته الذين يدعون حبه

ويقولون أنه حجه ويتباكون عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت