فهرس الكتاب
ويروون أنه عليه السلام: كتب إلى معاوية كتابًا يقرعه فيه ويبكته بأمور صنعها، وكان فيه: « .. ثم وليت ابنك وهو غلام يشرب الشراب ويلهو بالكلاب، فخنت أمانتك وأخزيت رعيتك، ولم تؤد نصيحة ربك، فكيف تولي على أمة محمد من يشرب المسكر وشارب المسكر من الفاسقين، وشارب المسكر من الأشرار؟! وليس شارب المسكر بأمين على درهم، فكيف على الأمة؟! فعن قليل ترد على عملك حين تطوى صحائف الاستغفار... » [1] .
ويروون أن سكينة بنت الحسين رحمها الله كانت تجيء يوم الجمعة فتقوم بإزاء ابن مطير إذا صعد المنبر، فإذا شتم عليًا شتمته هي وجواريها، وكانت إذا لعن مروان جدها عليًا لعنته وأباه وأبا أبيه [2] .
وهذا الصادق يروي القوم: « أنه كان في عرفة ينادي بأعلى صوته: أيها الناس! إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان الإمام، ثم كان علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم هه، أي أنا» [3] .
(1) دعائم الإسلام، للقاضي النعمان المغربي (2/133) ، بحار الأنوار للمجلسي (63/495) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي (18/522) ، موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) /317، 162).
(2) أعيان الشيعة لمحسن الأمين (3/492) .
(3) الكافي، للكليني (4/466) ، بحار الأنوار للمجلسي (47/58) ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي (7/131) .