فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 304

3-موقفه من الحرمين الشريفين:

"القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله إلى أساسه" (8) . وذلك أنهم يكفرون سائر المسلمين فلا داعي لمسجد كبير!

4-موقفه من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما:

يقوم"بكسر الحائط الذي على القبر.. ثم يخرجهما (الشيخين) غضين رطبين فيلعنهما ويتبرأ منهما ويصلبهما ثم ينزلهما ويحرقهما ثم يذريهما في الريح" (9) .

5-موقفه من أهل السنة:

"فإذا قام القائم عرضوا كل ناصب (سني) عليه فإن أقر بالإسلام وهي الولاية وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الذمة" (10) .

وفي رواية أخرى"لو يعلم الناس (أهل السنة) ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس.. حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم!!" (11) .

6-جنود المهدي!:

"إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلًا، خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أصحاب الكهف، ويوشع وصي موسى، ومؤمن آل فرعون، وسلمان الفارسي، وأبا دجانة الأنصاري ومالك الأشتر" (12) .

ويبقي السؤال (لمن ولاء الشيعة؟) .

المرجعية وقيادة الشيعة:

ويقصد بالمرجعية"الجهة المتولية لشئون الأمة أو الفرقة أو الطائفة بأجمعها، وبيدها الإدارة لتدبير أحوالها وأوضاعها الدينية، ويسمى المتقمص بها بالمرجع" (13) .

وهذه الجهة هي فقهاء الشيعة الجامعون للشرائط، ويكون الأعلم هو المرجع الأعلى، وتكمن خطورة هذه المرجعية في طبيعة العلاقة بين المرجع والفرد الشيعي، حيث أن الشيعي لابد له من تقليد مرجع في أحكام الدين، كما أن الشيعي لا بد له من مرجع للقيام ببعض العبادات والشعائر كالخمس

وأخطر من هذا كله أن المرجع لا تقتصر مرجعيته على دولته فحسب بل هي عابرة للحدود والقارات!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت