4.كان من دعائه كما في (الصّحيفة السجّادية) :"أللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أصُولُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَأَسْأَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَأَتَضَرَّعُ إلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ، وَلا تَفْتِنّي بِالاسْتِعَانَةِبِغَيْرِكَ إذَا اضْطُرِرْتُ، وَلا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ إذَاافْتَقَرْتُ، وَلاَ بِالتَّضَرُّعِ إلَى مَنْ دُونَكَ إذَا رَهِبْتُ فَأَسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلانَكَ وَمَنْعَكَ وَإعْرَاضَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ". (الصّحيفة: دعاء 2: دعاؤه في مكارم الأخلاق) .
5.ومن دعائه أيضا عليه رحمة الله كما في (الصّحيفة) :"إلهِي اسْتَشْفَعْتُ بِكَ إلَيْكَ وَاسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ أَتَيْتُكَ طامِعًَا فِي إحْسانِكَ، راغِبًا فِي امْتِنانِكَ، مُسْتَسْقِيًا وابِلَ طَوْلِكَ مُسْتَمْطِرًاغَمامَ فَضْلِكَ، طالِبًا مَرْضاتِكَ، قاصِدًَا جَنابَكَ، وارِدًا شَرِيعَةَرِفْدِكَ، مُلْتَمِسًا سَنِيَّ الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ، وافِدًَا إلى حَضْرَةِجَمالِكَ، مُرِيدًا وَجْهَكَ، طارِقًا بابَكَ، مُسْتَكِينًا لِعَظَمَتِكَ وَجَلالِكَ، فَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَلا تَفْعَلْ بِي ما أَنَا أَهْلُهُ مِنَ الْعَذابِ وَالنِّقْمَةِ بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ". (الصّحيفة: دعاء 73: المناجاة الخامسة: مناجاةالراغبين) .
6.ومن دعائه أيضا كما في (الصّحيفة) دائما:"ووسيلتي إليك التّوحيد، وذريعتي أَنّي لم أُشرك بك شيئًا، ولم أَتّخذ معك إلهًا، وقد فررت إليك بنفسي، وإليك مفرّ المسيء، ومفزع المضيّع لحظّ نفسه، ...". (الصّحيفة: دعاء 49: وكان من دعائه(عليه السلام) في دفاع كيد الأعداء وردّ بأسهم).