29 -مل: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه واله في منزل فاطمة والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراء الي في بيتك هذا ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيأ هيئة وقال لي: يا محمد أتحب الحسين؟ فقلت: نعم قرة عيني، وريحانتي، وثمرة فؤادي، وجلدة ما بين عيني، فقال لي: يا محمدووضع يده على رأس الحسين بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه، أما إنه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين وأبوه أفضل منه وخير فأقرئه السلام وبشره بأنه راية الهدى، ومنار أوليائي وحفيظي وشهيدي على خلقي وخازن علمي وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والانس
بحار الانوار الجزء44 الصفحة 238
يقول الرافضة إن العلي الاعلى هوجبرائيل , فنين الكذب لان الرواية تقول رحمتي وسخطي ولعنتي فهل كل هذه لجبرائيل ام لله عز وجل وهل العلي الاعلى الله عز وجل ام جبرائيل
ربما الرد لم يكفي الرواية في كتاب كامل الزيارات يبين الامر بوضوح بقوله (نعم يارب)
العلي الأعلى تراءى لي
[174] 6 - حدثني أبي رحمه الله، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن
عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور،
عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال:
بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منزل فاطمة والحسين في حجره، إذ
بكى وخر ساجدا، ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد ان العلي الاعلى
تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة،
فقال لي: يا محمد أتحب الحسين (عليه السلام) ، قلت: نعم يا رب قرة عيني