ويأكل معهم من طعام الجنة ويسقيهم من شرابها) (1) .
ثم قال أبوعبد الله - عليه السلام: والله لقد راتهم عدة كوفيين ولقد كرر
عليهم لوعقلوا.
قال: ثم خرج لرسلهم فعاد كل واحد منهم إلى بلادهم، ثم أتى
بجبال رضوي، فلا يبقى أحد من المؤمنين إلا أتاه، وهوعلى سرير من
نور قد حف به إبراهيم وموسى وعيسى وجميع الأنبياء، ومن ورائهم
المؤمنون والملائكة ينظرون ما يقول الحسين - صلوات الله عليه -.
قال: فهم بهذه الحال إلى أن يقوم القائم - عليه السلام - وإذا قام القائم -
عليه السلام - وافوا فيها بينهم الحسين حتى يأتي كربلاء فلا يبقى أحد
سماوي ولا أرضي من المؤمنين إلا حفوا بالحسين - عليه السلام - حتى أن الله
تعالى يزور الحسين ويصافحه ويقعد معه على سرير.
مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 3 - الصفحة463 + 464
الله تعالى في السماء
أقول: في بعض نسخ التوحيد بعد قوله: (فرق الأمة كلها) زيادة: قال السائل
فتقول: إنه ينزل إلى السماء الدنيا؟ قال أبوعبد الله (عليه السلام) : نقول ذلك لان الروايات
قد صحت به والاخبار.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 1. - الصفحة 2..
-فس: أبي، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الرب تبارك
وتعالى ينزل كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل، وفي كل ليلة في الثلث الاخير،
وأمامه ملك ينادي: هل من تائب يتاب عليه؟ هل من مستغفر فيغفرله؟ هل من سائل
فيعطى سؤله؟ اللهم أعط كل منفق خلفا (1) وكل ممسك تلفا، فإذا طلع الفجرعاد الرب
إلى عرشه فيقسم الارزاق بين العباد.
بحار الانوار جزء 3 صفحة 315
قال السائل: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو
الأرض؟ قال أبوعبد الله (عليه السلام) : ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء، ولكنه عز وجل
أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحوالعرش لأنه جعله معدن الرزق،