فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 487

2)هوهشام بن الحكم، أبومحمد، مولى كندة، ولد بالكوفة ونشأ في واسط، وتجارته ببغداد، عين الطائفة ووجهها ومتكلمها وناصرها، له نوادر وحكايات ومناظرات، ممن اتفق علمائنا على وثاقته ورفعة شأنه ومنزلته عند أئمتنا المعصومين ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ وقد قال في حقّه الاِمام الصادق عليه السلام: هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده، وكان هشام من الحاذقين بصناعة الكلام، والمدافعين عن إمامة أهل البيت عليهم السلام ولذا له مناظرات كثيرة مع المخالفين في هذا الشأن، عُد من أصحاب الاِمامين الصادق والكاظم عليهم السلام، توفي بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة وقيل في خلافة المأمون العباسي سنة 199 هـ، راجع ترجمته في: رجال النجاشي: ج 2 ص 397 رقم: 1165، سفينة البحار: ج 2 ص 719

الآن نبين إنه مجسم

هشام ابن الحكم مجسم

وقال الشهرستاني: حكى الكعبي عن هشام بن الحكم أنه قال: هوجسم ذو

أبعاض، له قدر من الاقدار، ولكن لا يشبه شيئا من المخلوقات ولا تشبهه، ونقل عنه أنه

قال: هوسبعة أشبار بشبر نفسه، وأنه في مكان مخصوص وجهة مخصوصة، وأنه يتحرك

وحركته فعله، وليست من مكان إلى مكان، وقال: هومتناه بالذات غير متناه بالقدر!.

بحار الانوار الجزء3صفحة289

هشام إبن الحكم كان مجسمًا بإعتراف علمائهم

وكان هشام بن الحكم شيعيا وإن خالف الشيعة كافة في أسماء الله تعالى وما ذهب إليه في معاني الصفات.

اوائل المقالات صفحة38

وإنما خالف هشام (6) وأصحابه، جماعة أبي عبد الله عليه

السلام بقوله (7) في الجسم، فزعم أن الله تعالى:"جسم لا (8) "

كالا جسام" (9) ."

وقد روي: أنه رجع(عن هذا القول بعد ذلك.

وقد اختلفت الحكايات) (1.) عنه، ولم يصح - منها - إلا ما

ذكرت (11) .

الحكايات - الشيخ المفيد - الصفحة 78

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت