ثالثًا: لو فرض علم النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك وإقراره، فإنه قد يجاب عنه بأن هذا الحكم نسخ؛ لأن الأحاديث الصحيحة الصريحة في تحريم اتخاذ المساجد على القبور أعيادًا متأخرة [48] .
والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
[1] "دلائل النبوة" (4/172-175) .
[2] "تاريخ دمشق" (25/299-300) .
[3] "تاريخ الإسلام" (1/268-269) .
[4] "فتح الباري" (5/413-414) .
[5] "الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء" (2/184) .
[6] "عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير" (2/179) .
[7] "عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير" (2/179) .
[8] "الاستيعاب في أسماء الأصحاب" (4/20-22) .
[9] "أسد الغابة في معرفة الصحابة" (6/33) .
[10] "المغازي" (2/629) .
[11] "زاد المعاد في هذي خير العباد" (3/252-253) .
[12] "الإصابة في تمييز الصحابة" (2/453) .
[13] "المسند" (4/328-331) .
[14] "صحيح البخاري" (5/387-392 رقم 2731، 2732) .
[15] "سنن أبي داود" (رقم 2765) .
[16] "الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان" (رقم 4872) .
[17] رواه ابن أبي حاتم في"آداب الشافعي" (ص 82) والخطيب في"الكفاية" (2/439 رقم 1213) ، وينظر كلام الشافعي في عدم الاحتجاج بمراسيل صغار التابعين، والكلام على مراسيل الزهري"الرسالة" (ص 465-467 م 1285-1305) .
[18] سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري ضعيف جدًّا، قال الإمام أحمد: لا يسوى شيئًا، لا يروى عنه الحديث ["العلل"رواية عبد الله (رقم 1570) ] وفال يحيى بن معين: ليس يسوى فلسًا ["التاريخ"للدوري (رقم 2577) ] وقال البخاري: تركوه ["الضعفاء الصغير"رقم 142)] وينظر ترجمته في"الجرح والتعديل" (4/100-101) و"تهذيب الكمال" (11/351-355) .
[19] رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (55/368) .
[20] رواه ابن أبي حاتم في"المراسيل" (رقم 1) .