اخواني السلام عليكم
هنا رد على الشبهة التي اوردها الرافضي علي الكوراني ومن بعده الفرخ الرازي حول الرواية التي راى فيها الرسول عليه السلام الله تعالى .واقول:
زيادة على ماذكره مولانا عدو المشركين (ع)
في هذا الرابط
شيخ الاسلام ابن تيمية لم يقر ولم يقول بصحة الرواية .
ونجد ان الرافضي الفرخ الرازي قد دلس واخذ مايروق له لكي يوافق نقله هواه .
واقول نجد شيخ الاسلام في كتابه الوصية الكبرى قد جعله على فصول ومن ضمن هذه الفصول
(اصول الباطل والضلال )
وادرج تحت هذا العنوان:
فقال في البداية
(( وأنا أذكر جوامع من أصول الباطل التي ابتدعها طوائف ممن ينتسب إلى السنة وقد مرق منها، وصار من أكابر الظالمين . وهي فصول:
الفصل الاول: الاحتجاج بالاخبار المكذوبة
قال رحمه الله تعالى:
1ـ أحاديث رووها في الصفات، زائدة على الأحاديث التي في دواوين الإسلام، مما نعلم باليقين القاطع أنها كذب وبهتان، بل كفر شنيع .
ثم ذكر بعض الروايات امثلة على ذلك:
1-وقد يقولون من أنواع الكفر ما لا يروون فيه حديثًا؛ مثل حديث يروونه: ( أن الله ينزل عشية عرفة على جمل أورق، يصافح الركبان ويعانق المشاة ) . وهذا من أعظم الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
2-وكذلك حديث آخر فيه: ( أنه رأى ربه حين أفاض من مزدلفة يمشي أمام الحجيج وعليه جبة صوف ) . أو ما يشبه هذا البهتان والافتراء على الله، الذي لا يقوله من عرف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
3-وهكذا حديث فيه: ( أن الله يمشي على الأرض، فإذا كان موضع خضرة قالوا: هذا موضع قدميه ) ويقرؤون قوله تعالى: { فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا } [ الروم: 50 ] هذا أيضًا كذب باتفاق العلماء
4-وهكذا أحاديث في بعضها: [ أن محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى ربه في الطواف ]