فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 487

لأن _ وتبنه _ الشبهه وإن كانت باطلة والرد عليها واضح , ولكن إزالتها من القلب يأخذ وقت إذا وقعت فيه وربما يبقى فيه عوالق , بعكس القلب الذي يعرف الشبه مسبقًا ويعرف الرد عليها فلا يحصل له من ذلك شئ , وهنا نعرف فائدة العلم الشرعي .

أما ما يهرف به الرافضي في المقال , والذي والله إنه لا يدري ما ذا يخرج من رأسه , لا عجب فهم أجهل خلق الله في النقل والعقل .

أخي العزيز بالنسبة للأحاديث التي ذكرتها:

"لم يصح شئ _ فيما أعلم وخلال بحثي المتواضع _ شئ في هذا الباب , كلها موضوعة , وغالبها من رواية حماد بن سلمة رضي الله عنه , وقد كان له قريب يدس تلك الرويات في كتبه فوقع الفحش فيها ."

ومن العجيب أن هذا الرافضي المذكور في حديثه الرابع ينقل عن كتاب اللآلئ المصنوعة !!! وهذا الكتاب للسيوطي واسمه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة !! فيا للغباء والجهل المقيت .

وهذا من رد لي على أحد الرافضة في أحد المنتديات:

الغدير يبدو أنك متحمس وجدت هذه النقولات في مقال من أحد الدجاجلة من الرافضة وأذنابهم فقمت بقص ولزق المقال ولا تدري , هل ما نقلت صحيح أم لا ولامانع أن أبين لك جهلك أو جهل من نقلت عنه _ وعًلَمَ الله أن هذا الرد على عجالة فقط ! _ , وإن أردت فصلت لك أكثر .

هذا الحديث باطل لا يصح أسناده إلى النبي صلى الله وسلم ولم يصححه أحد من أهل السنة بل أنكره وبين بطلانه غير واحد من أهل العلم .

أولًا الأحاديث الثلاثة الأولي التي ذكرتها وهي:

"ادع لك الامر"

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 72 ص 396 حدثنا حماد بن سلمة عن وكيع عن أبي رزين بن لقيط بن عامر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رأيت ربي بمنى عند النفر على جمل أورق عليه جُبّة صوف أمام الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت