1): لقد حاول الدكتور في هامش (ص197) من كتابه المذكور الرد على ما كنت بينته في رسالتي"نقد نصوص حديثية"للكتاني، ونقل أنني قلت فيها: (أنه لا فائدة ترجى من أحاديث التبرك بآثاره صلى الله عليه وآله وسلم في هذا العصر..) ومن المؤسف أن الدكتور قد ارتكب في هذا النقل الصغير خيانة علمية مكشوفة، وحرف كلامي تحريفًا سيئًا، والذي قلته حقًا هو: (لا يتعلق كبير فائدة في تقرير مشروعية التبرك بآثاره صلى الله عليه وآله وسلم في زماننا الحاضر) فانظر رحمك الله كيف غير الدكتور كلامي وحروفه، وما أرى له بذلك من غرض إلا أن يتاح له المجال للطعن في وإثارة العامة علي، فهل يتفق هذا الصنيع - أخي القارىء - مع تقوى الله عز وجل، والإخلاص في الوصول إلى الحق؟ وقد فصلت القول في الرد على هذه الفرية في أحدى مقالاتي التي تنشر في مجلة التمدن الإسلامي بعنوان"تعليق على أحاديث فقه السيرة"،وقد نشرت قريبًا في رسالة خاصة تحت عنوان"دفاع عن =="
== الحديث النبوي والسيرة في الرد على جهالات الدكتور البوطي في كتاب فقه السيرة"."
(1) : قلت: وهو حديث ثابت، له طرق وشواهد في معجمي الطبراني وغيرهما وقد أشار المنذري في"الترغيب"
(3/26) الى تحسينه، وقد خرجته في"الصحيحة"برقم (2998) .
(1) : كما قرر ذلك في أكثر من كتاب من كتبه مثل"كبرى اليقينات الكونية"ط2 (ص26) و"اللامذهبية".
(2) : أنظر بيان خطأ هذا الرأي في رسالتنا"وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة".
(1) : في كتابه"فقه السيرة" (ص155) .