فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 487

1): يحمل كلام شيخ الإسلام هنا على أحد وجهين: اولهما: ان يكون خاطب المخالفين بما يعتقدون من انقسام البدعة بحسب الاحكام الخمسة، ومنها الوجوب والاستحباب. وثانيهما: ان يكون اراد بالبدعة اللغوية منها، وهي ما حدث بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ودل عليها الدليل الشرعي. وإنما قلنا هذا لما هو معروف عنه رحمه الله انه يعد البدعة الشرعية كلها ضلالة، وتمام كلامه هنا يدل عليه.

(1) : منها"قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة"و"الرد على البكري"لشيخ الإسلام ابن تيمية، ومن أجمعها"مجموعة التوحيد النجدية"فعليك بمطالعتها.

(1) :"البحر" (5/134) .

(2) : (ج3/ص94) .

(3) : ومن هذا القبيل ما اعتاده كثير من الناس من الإجابة بقولهم:"الله ورسوله اعلم"! وما ورد من قول بعض الصحابة ذلك فإنما كان في حال حياته صلى الله عليه وآله وسلم، أما في حال وفاته فلا يجوز هذا بحال.

(1) : وتغافل عن هذه العلة الشيخ الغماري في"المصباح" (43) كما تغافل عنها من لم يوفق للاصابة، ليوهموا الناس صحة هذا الأثر.

(1) : قال الحافظ ابن كثير: (أي لا تجعلوا لله أندادًا وأشباهًا وأمثالًا) .

(1) : منهم صاحب كتاب"التاج".

(1) : رواه أحمد والبخاري وغيرهما وهو مخرج في"الصحيحة"برقم (684) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت