فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 487

فهو يدل على أن الأمةَ لا تضلُّ بمجموعها، بل ما زالت فيها طائفةٌ قائمةً بأمر الله.

وقد صح من طرقٍ عديدة قولُه - عليه الصلاة والسلام: (( لا تجتمع أمتي على ضلالةٍ ) ).

وثبتت أحاديثُ أخرى يخبر فيها الرسولُ - عليه الصلاة والسلام - أن الشركَ سوف يقع في هذه الأمَّة، وبالجمع بين هذه الأحاديث وما سبقها، نفهم أن ظواهرَ الشركِ والرِّدةِ تكون في الأمة، ولكن ذلك لا ينسحب على مجموعها.

ومن الأحاديث التي تخبر بوقوع الشرك:

قوله - عليه الصلاة والسلام: (( الشركُ في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا ) )؛ صحيح الجامع، وهو الشرك الخفيُّ؛ ولذا كان تعلُّم التوحيد وترسيخُه في القلوب أمرًا واجبًا على هذه الأمة، وكفارة هذا الشرك الخفيِّ كما قال - عليه الصلاة والسلام: (( اللهم إني أعوذ بك أن أشركَ بك وأنا أعلم، وأستغفرك لِما لا أعلم ) )؛ صحيح الأدب المفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت