... بعد أن تعرفت على بعض أفعال نصير الشرك والإلحاد"نصير الطوسي"التي أشار إليها ابن القيم أعلاه .. أصبحت تدرك ما الذي يريد ويقصده الخميني الحقود عندما قال عن سلفه"الطوسي"بأنه ممن قدم خدمات جليلة للإسلام .. وأن ما قدمه نصر حقيقي للإسلام والمسلمين .. وأصبحت تدرك كذلك نوعية هذه الخدمات الجليلة التي يُثني عليها الخميني ..!!
... فإن قيل: هذا تاريخ .. وشيعة اليوم لا يتحملون مسؤوليته ؟!
... أقول: لا يسأل هذا السؤال أو يعترض هذا الاعتراض إلا كل جاهل مغفل، أعمى البصر والبصيرة، يعيش في غير زمانه .. وفي كوكب آخر!
... الشيعة الروافض ـ الاثنى عشرية ـ في كل يوم يعطوا دليلًا آخر على عمالتهم وخيانتهم للأمة .. وأنهم مع أهل الشرك والإلحاد ضد الإسلام والمسلمين ..!!
... من قبل وإلى الساعة: وقفوا ظاهرًا وباطنًا مع النظام البعثي النصيري الطائفي الحاكم في سورية ضد أبنائها من المسلمين .. وضد الحركة الجهادية الإسلامية التي نهضت للتغيير .. والسبب يعرفه الجميع: وهو أن المسلمين في سورية ليسوا من الشيعة الروافض .. وليسوا من المغرمين بهذه الفرقة المارقة ..!
... وفي جهاد الشعب المسلم الأفغاني الطويل والمرير .. ضد روسيا .. كانت الشيعة الروافض ـ في داخل أفغانستان وخارجها ـ مع الروس الملحدين ضد المجاهدين الأفغان .. وكانوا عينًا للشيوعيين الملحدين على المسلمين من أهل البلد ..!
... وهاهم اليوم يقفون كالثعالب الماكرة مع الأمريكان وغيرهم من دول
الكفر الذين غزوا أرض أفغانستان .. يشاركونهم هجمتهم الصليبية الشرسة على الإسلام والمسلمين .. إلى أن تحقق مرادهم المتمثل في إسقاط دولة طالبان الإسلامية ..! ...
وما أخبار قبائل"الهزارة"الشيعية في أفغانستان .. وما فعلته من جرائم بحق المسلمين وحريمهم .. عن مسامع الناس ببعيدة ..!