فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 487

)أإله مع الله (، ) ألا له الخلق والأمر (، ) لله ما في السموات والأرض (، ) له ملك السموات والأرض(.

وما هو نحوه من الآيات الدالة على أنه المنفرد بالخلق والتصرف والتقدير، ولا شركة لغيره في شيء ما بوجه من الوجوه، فالكل تحت ملكه وقهره تصرفًا وملكًا، وإحياء وإماتة وخلقًا، وعلى هذا اندرج الأولون ومن بعدهم، وأجمع عليه المسلمون ومن تبعهم، وفاهوا به كما فاهوا بقولهم: لا إله إلا الله.

وتمدح الرب تعالى بانفراده في ملكه بآيات من كتابه العزيز، كقوله جلّ ذكره: ( هل من خالق غير الله(، ) وخلق كل شيء (، ) وكل شيء خلقناه بقدر (، ) ذلكم الله ربكم خالق كل شيء (، ) أفمن يخلق كمن لا يخلق(،

)أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات (، ) والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير (، ) قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ومالهم فيهما من شرك (، ) إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم (، ) ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل (، ) والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه)، إلى غير ذلك من الآيات التي لا تستقصى.

فقوله: ( من دون الله) في الآيات كلها: أي من غيره تعالى، فإنه عام يدخل فيه من اعتقدته من شيطان وولي تستمده، فإن من لم يقدر على نصر نفسه، كيف يمد غيره"."

ثم واصل كلامه بهذا الصدد إلى أن قال في (ص32) :"وأما القول بالتصرف بعد الممات فهو أشنع وأبدع من القول بالتصرف في الحياة"ثم ساق الآيات لرد هذه الافتراءات.

أقوال الحنابلة والمالكية والشافعية:

قال الحجاوي في باب حكم المرتد من كتابه الإقناع 4/285 ط. التركي

قال الشيخ: (أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به اتفاقا. وقال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعا. انتهى. أو سجد لصنم أو شمس أو قمر) .

قال منصور البهوتي في كشاف القناع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت