فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 487

وأيضًا قد عرفت فيما مر أن الشيخ ليس بمنفرد في هذا التكفير، بل جميع أهل العلم من أهل السنة والجماعة يشاركونه فيه لا أعلم أحدا مخالفًا له، منهم تقي الدين ابن تيمية، وابن قيم الجوزية، وابن عقيل،وصاحب الفتاوى البزازية، وصنع الله الحلبي، والمقريزي الشافعي، ومحمد بن حسين النعمي الزبيدي، ومحمد بن إسماعيل الصنعاني، ومحمد بن علي الشوكاني، وصاحب الإقناع، وابن حجر المكي،وصاحب النهر الفائق،والإمام البكري الشافعي،والحافظ عماد الدين ابن كثير، وصاحب الصارم المنكي، والشيخ حمد بن ناصر،والعلامة الإمام الحسن بن خالد، والشيخ العلامة محمد بن أحمد الحفظي وغيرهم.

وقال في النهر الفائق: اعلم أن الشيخ قاسمًا وهو من أكابر العلماء الحنفية رحمهم الله تعالى قال في شرح درر البحار: إن النذر الذي يقع من أكثر العوام، بأن يأتي إلى القبر بعض الصلحاء قائلًا: يا سيدي فلان إن رد غائبي أو عوفي مريضي فلك كذا، باطل إجماعًا لوجوه...الخ.

إلى أن قال: ومنها الظن أن الميت يتصرف في الأمور، واعتقاد هذا كفر، والمسلم لا يطلب حاجته من غير الله، فإن من طلب حاجته من ميت أو غائب فقد فارق الإسلام.

وممن صرح بهذه المسألة من علمائنا الحنفية صاحب الفتاوى البزازية، والعلامة صنع الله الحلبي المكي،وصاحب البحر الرائق، وصاحب الدر المختار، والعلامة قاسم بن قطلوبغا، والعلامة بير علي البركوي صاحب الطريقة المحمدية، وأبو سعيد الخادمي،ومولي عبد الحي اللكهنوي، وغيرهم رحمهم الله أجمعين.أ-هـ

من كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر (ص154-155) للشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي.

ويقول الكاتب الشهير مصطفى لطفي المنفلوطي في كتابه"النظرات" (2/45-49) قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت