فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 487

"كتب إليّ أحد علماء الهند كتابًا يقول فيه: إنه اطلع على مؤلف ظهر حديثًا بلغة"التاميل"وهي لغة الهنود الساكنين"بناقور"وملحقاتها بجنوب"مدراس"، موضوعه: تاريخ حياة السيد عبد القادر الجيلاني وذكر مناقبه وكراماته فرأى فيه من بين الصفات والألقاب التي وصف بها الكاتب السيد عبد القادر ولقبه بها صفات وألقابًا بمقام الألوهية أليق منها بمقام النبوة فضلًا عن مقام الولاية كقوله"سيد السموات والأرض"و"النفاع الضرار"و"المتصرف في الأكوان"و"المطلع على أسرار الخليقة"و"محيي الموتى"و"مبريء الأعمى والأبرص والأكمه"و"أمره من أمر الله"و"ماحي الذنوب""دافع البلاء"و"الرافع الواضع"و"صاحب الشريعة""وصاحب الوجود التام"إلى كثير من أمثال هذه النعوت والألقاب."

ويقول الكاتب أنه رأى في ذلك الكتاب فصلًا يشرح فيه المؤلف الكيفية التي يجب أن يتكيف بها الزائر لقبر السيد عبد القادر الجيلاني يقول فيه:"أول ما يجب على الزائر: أن يتوضأ وضوءًا سابغًا ثم يصلي ركعتين بخشوع واستحضار ثم يتوجه إلى تلك الكعبة المشرفة ! وبعد السلام على صاحب الضريح المعظم يقول:"يا صاحب الثقلين أغثني وأمدني بقضاء حاجتي وتفريج كربتي !"."أغثني يا محيي الدين عبد القادر، أغثني يا ولي عبد القادر، أغثني يا سلطان عبد القادر، أغثني يا باد شاه عبد القادر، أغثني يا خوجة عبد القادر !""يا حضرة الغوث الصمداني، يا سيدي عبد القادر الجيلاني، عبدك ومريدك مظلوم عاجز محتاج إليك في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت