فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 487

وذلك لأن الأمة متفقة على أن عبد الله بن عمر مات بمكة، عام قتل ابن الزبير، وأوصى أن يدفن في الحل لأنه من المهاجرين، فشق عليهم فدفنوه بأعلى مكة [6] ، ويقال بالحجون، والصحيح القول الأول.

4.القبر المضاف إلى أبَيّ بن كعب رضي الله عنه بشرق دمشق

من الكذب البين، لأن أبي بن كعب مات بالمدينة باتفاق أهل العلم.

5.القبر المنسوب إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بظاهر حَرَّان

لأن لعلماء متفقون على أن جابرًا توفي بالمدينة ودفن بها، وهوآخر من مات من الصحابة بها.

6.المشاهد المنسوبة لبعض أمهات المؤمنين أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهما بدمشق

من المشاهد المكذوبة التي يتعلق بها الجهلة والعوام قبر لأم حبيبة أوأم سلمة بدمشق، وذلك لأن الناس متفقون على أن سائر أمهات المؤمنين متن بالمدينة ودفنَّ بها، إلا جويرية بنت الحارث رضي الله عنها فقد ماتت ودفنت في نفس المكان الذي بنى عليها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتنعيم بين مكة والجموم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكذلك أمهات المؤمنين كلهن توفين بالمدينة، فمن قال بظاهر دمشق قبر أم حبيبة أوأم سلمة أوغيرهما فقد كذب، ولكن من الصحابيات بالشام امرأة يقال لها أم سلمة أسماء بنت يزيد بن السكن، فهذه توفيت بالشام، فهذه قبرها محتمل، كما أن قبر بلال ممكن لأنه دفن بباب الصغير بدمشق، فنعلم أنه دفن هناك، وأما القطع بتعيين قبره ففيه نظر، فإنه يقال: إن تلك القبور حَدَثت) .

7.القبر المضاف لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بباب الصغير كذب كذلك

وإنما هوقبر معاوية بن يزيد بن معاوية، الذي تولى الخلافة مدة قصيرة ثم مات، ولم يعهد إلى أحد، وكان فيه دين وصلاح، ولكن لما اشتهر القبر أنه قبر معاوية ظن الناس أنه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.

8.القبر المنسوب إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه بحمص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت