فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 487

هوقبر خالد بن يزيد بن معاوية أخويزيد - ابن معاوية بن يزيد - ولما اشتهر أنه خالد والمشهور عند العامة خالد بن الوليد ظنوا أنه خالد بن الوليد رضي الله عنه.

9.القبر المنسوب إلى التابعي الجليل أويس القرني رحمه الله غربي دمشق

من المشاهد المكذوبة المشهد المنسوب إلى أويس القرني غربي دمشق، لأن أويسًا لم يجئ إلى الشام، وإنما ذهب إلى العراق، وهذا يكذب ما حكاه أبوعبد الرحمن السلمي أن أويسًا توفي بدمشق.

1.. القبر المنسوب لعلي بن الحسين بمصر

فعلي بن الحسين كما مر توفي بالمدينة ودفن بالبقيع.

هذا قليل من كثير، وغيض من فيض من المشاهد، والقبور، و"البيانات"التي ينسبها الجهال لبعض الأنبياء، والصحابة، والتابعين، ومن بعدهم، هذا بجانب القبور المختلف عليها والمشتبه فيها.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذه المشاهد حدثت بعد القرون الثلاثة الفاضلة، سيما في عصر دولة بني"بُوَيه"الرافضية ومن تلاهم.

النهي والتحذير من بناء المشاهد والقباب على القبور

لم ينتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن دل أمته على كل خير، ونهاهم وحذرهم عن كل شر، من ذلك نهيه وتحذيره لهم من التعلق بالقبور والبناء عليها، وسؤال أصحابها، وإليك الأدلة:

1.قال في مرضه الذي مات فيه:"لعن الله اليهودَ والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، يحذر ما صنعوا، قالت عائشة: ولولا ذلك لأبرز قبره، ولكن كره أن يتخذ مسجدًا". [7] "

2.وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت بخمس:"إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك" [8] .

والمراد باتخاذها مساجد الدعاء عندها، والصلاة إليها، وطلب الحاجات من أصحابها، والذبح والنذر لها، سواء بني عليها مسجد أم لا.

3.وفي الموطأ [9] :"اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد، اشتد غضب قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت