ولولا أن هيأ الله لدينه العلماء الأثبات الأئمة الحفاظ من كل مصر وعصر يذبون عن شريعة الله تحريف المحرفين، ويجردون سنة رسول الله من كل ما خالطها من دس وتحريف، لكانت المصيبة شاملة، ولكانت معالم الحق في دين الله مطموسة، لا نستطيع أن نهتدي إليها إلا بشق الأنفس، وهيهات أن نصل إلى اللباب الحق لولا نهضة السلف الجبارة التي قاوموا بها الوضع و الوضاعين، وحفظوا بها حديث رسول الله من الكذب والكذابين إلى يوم القيامة أ. هـ."السنة ومكانتها في التشريع 89".
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء المرسلين ومن أرسله الله رحمة للعالمين، وقائدا للغر المحجلين، و سيدا للبشر أجمعين .
عليكم باتباع الكتاب و السنة و على منهج السلف الصالح
عليكم بالتصفية و التربية
عليكم بالعلم النافع و العمل الصالح
موقع فيصل نور