فهرس الكتاب
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب [1] :
«أما بعد: فاعلم رحمك الله أن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه ولا يشركوا به شيئًا. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [2] .
والعبادة هي: التوحيد لأن الخصومة بين الأنبياء والأمم فيه، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [3] .
(1) الدرر السنية في الأجوبة النجدية، جـ2، ص 66 وما بعدها.
(2) سورة الذاريات، الآية:56.
(3) سورة النحل، الآية:23.