فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 101

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب [1] :

«أما بعد: فاعلم رحمك الله أن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه ولا يشركوا به شيئًا. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [2] .

والعبادة هي: التوحيد لأن الخصومة بين الأنبياء والأمم فيه، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [3] .

(1) الدرر السنية في الأجوبة النجدية، جـ2، ص 66 وما بعدها.

(2) سورة الذاريات، الآية:56.

(3) سورة النحل، الآية:23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت