فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 101

1 -شرك الطاعة(التشريع):

والدليل عليه قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [1] .

وتفسيرها الذي لا إشكال فيه هو: طاعة العلماء والعباد في معصية الله سبحانه، لا دعاؤهم إياهم، كما فسرها رسول الله - لعدي بن حاتم لما سأله فقال: لسنا نعبدهم، فذكر له أن عبادتهم طاعتهم [2] في المعصية.

(1) سورة التوبة، الآية: 31.

(2) والطاعة نوعان:

1 -... نوع هو: قبول الحكم (الشرع) والإذعان له والدخول تحت أحكامه وعدم رده، وهو المقصود هنالك.

2 -... ونوع هو: الدخول في الأعمال (والمخالفة فيه تكون بعمل المعصية، كمعصية آدم لما أغواه إبليس بها) .

والنوع الثاني ليس هو المقصود لأن المخالفة فيه لا تكون كفرًا إلا على مذهب الخوارج. وهو معلوم البطلان من الدين بالضرورة فيكون كلامه مقصورًا على النوع الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت