وهذا يترتب عليه:
1 -احترام حقيقي وأكثر لحقوق الإنسان وفقًا لما شرعه الله تبارك وتعالى وتكريمه سبحانه لبني آدم: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر} [1] .
2 -إفساح مساحة أكبر (أوسع) لنمو شخصية الفرد العادي.
3 -التخلي عن أساليب القولبة والتلقين والتحول عن روح القطيع إلى روح الفريق مع تعميق الارتباط بالجماعة.
4 -تحقيق مشاركة الأمة في التغيير ومشاركة الأمة بعد التمكين من خلال مشاركة أهل الحل والعقد وأهل النظر والاجتهاد ومن خلال دور الصفوة في ملئ الفراغ السياسي وتحقيق التلاحم بين الجماهير والسلطة الشرعية.
5 -إسقاط شرعية الافتراق الدنيوي.
(1) سورة الإسراء، الآية: 70.