3 -كما أنه - صلى الله عليه وسلم - أقام الهوية على التوحيد الخالص من إفراد الله سبحانه وتعالى بالنسك والحكم والولاء ـ بعد إفراده تبارك وتعالى بالربوبية ـ بقول الله جل وعلا: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .
وقوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا} [2] .
وقوله عز وجل: {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا} [3] .
وقوله جل وعلا: {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا الآية} [4] .
وبذلك أسقط شرعية أي وضع يقوم على التمرد على سلطان الله ـ عز وجل ـ بإشراك غيره معه في الولاء أو الحكم أو النسك أو الربوبية، وبذلك لا يكون لأي وضع علماني أو قومي ـ يقوم على أساس الاجتماع على غير الإسلام والانتساب إلى غير الشرع ـ شرعية إسلامية يستند إليها بدعوى أن القائمين عليه مسلمون!! ..
(1) سورة الأنعام، الآية:162.
(2) سورة الأنعام، الآية: 114.
(3) سورة الأنعام، الآية:14.
(4) سورة الأنعام، الآية: 164.