فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 101

3 -كما أنه - صلى الله عليه وسلم - أقام الهوية على التوحيد الخالص من إفراد الله سبحانه وتعالى بالنسك والحكم والولاء ـ بعد إفراده تبارك وتعالى بالربوبية ـ بقول الله جل وعلا: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .

وقوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا} [2] .

وقوله عز وجل: {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا} [3] .

وقوله جل وعلا: {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا الآية} [4] .

وبذلك أسقط شرعية أي وضع يقوم على التمرد على سلطان الله ـ عز وجل ـ بإشراك غيره معه في الولاء أو الحكم أو النسك أو الربوبية، وبذلك لا يكون لأي وضع علماني أو قومي ـ يقوم على أساس الاجتماع على غير الإسلام والانتساب إلى غير الشرع ـ شرعية إسلامية يستند إليها بدعوى أن القائمين عليه مسلمون!! ..

(1) سورة الأنعام، الآية:162.

(2) سورة الأنعام، الآية: 114.

(3) سورة الأنعام، الآية:14.

(4) سورة الأنعام، الآية: 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت