فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 101

الأمر الثاني: انشراح الصدر لمن أشرك بالله، وموادة أعداء الله، كما قال تعالى: {وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} إلى قوله: {أَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [1] . فمن فعل ذلك فقد أبطل توحيده، ولو لم يفعل الشرك بنفسه. قال الله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [2] .

الأمر الثالث: موالاة المشرك والركون إليه ونصرته وإعانته باليد أو اللسان أو المال، كما قال تعالى: {فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ} [3] ». انتهى بتصرف.

ثم نرجع إلي تتمة كلام الشيخ في "الدرر السنية".

(1) سورة النحل، الآيتان: 106 - 107.

(2) سورة المجادلة، الآية: 22.

(3) سورة القصص، الآية: 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت