فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 101

{أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا} [1] .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [2] .

لمن هذا الكتاب؟

إننا نتوجه في خطابنا هذا ليس فقط إلي العلماء العاملين الذين أضاءوا لهذه الأمة طريقها .. وليس فقط إلي الربانيين الذين يربون أمتهم علي صغار مسائل العلم قبل كبارها .. وليس فقط إلي الدعاة الذين حملوا مشعل هذه الرسالة يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدًا إلا الله، متحملين في سبيل هذا البلاغ ما يقابلهم به شياطين الإنس من قتل أو سجن أو تشريد أو تعذيب بأشنع وسائل التعذيب .. ولكن نتوجه به إلي الأمة كلها .. علمائها وربانييها .. دعاتها وصفوتها ..

دهمائها وعامتها. فإن النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم ...

نتوجه به إلي كل من آمن بهذا الدين ...

إلي كل من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولًا ...

إلى كل من يشتاق لرؤية الله عز وجل وينعم برحمته وكرمه وفضله في جنات النعيم ... لكل هؤلاء نتوجه إليهم بهذا الخطاب .. لعل الله أن ينفعنا وينفعهم به ... إنه نعم المولى ونعم المجيب.

(1) سورة الأنعام، الآية: 122.

(2) سورة الأنفال، الآية: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت