فهرس الكتاب
مستوى يكون بحرب الأفكار", والهدف من ذلك -كما يقول التقرير- هو منع القاعدة من استخدام الخطاب الإسلامي والخطاب السياسي والذي استخدمته بكل براعة" [1] .
وهناك تقرير عام 2007 والذي كان عنوانه: (بناء شبكات مسلمة معتدلة) , وهو يوضح ما نحن بصدده من قيام الغرب بصناعة عملاء له مهمتهم السعي في عزل الإسلام عن إدارة حياة المسلمين وعزل المسلمين عن دينهم حتى لا تقوم لهم قائمة, ولا يستطيعوا مواجهة الغرب, ويظلوا تابعين له.
"يوصى التقرير أن تدعم الإدارة الأمريكية قيام شبكات وجماعات تمثل التيار العلماني والليبرالي والعصراني في العالم الإسلامي؛ لكي تتصدى تلك الشبكات والجماعات لأفكار وأطروحات التيارات الإسلامية التي يصنفها التقرير بالمجمل بأنها (تيارات متطرفة) . كما يؤكد التقرير على الحاجة لأن يكون مفهوم الاعتدال ومواصفاته مفاهيم أمريكية غربية, وليست مفاهيم إسلامية" [2] .
"وحددت الدراسة خمسة قطاعات مستهدفة اعتبرت أنها الأنسب لبناء شبكة المسلمين المعتدلين [3] في العالم وتضم الأكاديميين والمثقفين الليبراليين والعلمانيين وطلاب الدراسات الدينية المعتدلين من الشباب, النشطاء في المجتمعات والجمعيات المختلفة, والجماعات النسائية المطالبة بالمساواة والصحفيين والباحثين المعتدلين" [4] .
"يؤكد التقرير أن الصراع هو صراع أفكار إضافة إلى الصراع العسكري أو الأمني، وأن حسم المعركة مع الإرهاب لن يتم فقط على الساحات الأمنية أو العسكرية, ولكن الأهم أن يهزم الفكر الإسلامي -الذي يصفه التقرير بالمتطرف- في ساحة الأفكار أيضًا" [5] .
(1) - مجلة البيان العدد 236 ربيع الآخر 1428, المفهوم الأمريكي للاعتدال د. باسم خفاجي صـ 87.
(2) - مجلة البيان نفس المصدر السابق.
(3) - العملاء.
(4) - جريدة الأهرام العدد (43947) الثلاثاء 3 أبريل 2007.
(5) - مجلة البيان العدد (المصدر السابق الإشارة إليه) .