الصفحة 11 من 131

"يوصي التقرير أن تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بصناعة ودعم شبكة من التيار العلماني الليبرالي والعصراني ممن تنطبق عليهم شروط الاعتدال الإسلامي بالمفهوم الأمريكي, وأن تستخدم هذه الشبكة في مواجهة التيار الإسلامي الذي يرى التقرير أنه لا يجب التعاون معه أو دعمه بأي شكل من الأشكال, رغم ادعاء بعض فئات هذا التيار أنها معتدلة, وأنها تدعو للتعايش والحوار وتنبذ العنف."

ينصح التقرير بعدم التعاون مع كل فئات التيار الإسلامي, وأن يرتكز بناء شبكة التيار المعتدل على التيارات العلمانية والليبرالية والعصرانية فقط" [1] ."

ويذكر التقرير:".... وحتى إن كان الإسلاميون أكثر فعالية على المدى القصير في تحجيم الأنصار المحتملين للتيار الجهادي من القيام بأعمال إرهابية (وهي فكرة مشكوك فيها ابتداء) , فإن الاعتراف الرسمي ودعم التيار الإسلامي سيرفع مستوى الثقة به ويمكنه من الدعوة بشكل أكثر فعالية في المجتمع. وعلى المدى الطويل, فإن التكاليف الاجتماعية لانتشار الحركة السلفية بين العامة ستكون عالية للغاية" [2] .

"وقدمت الدراسة تعريفًا لمن تعتبرهم من المعتدلين وهم مؤيدو الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين, والمدافعون عما وصفته بالمصادر غير الطائفية للقانون وحرية العبادة ومعارضة الإرهاب" [3] .

وذكرت الدراسة"أن الخط الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونية المستندة إلى التشريعات الغربية (معظم دول العالم المسلم) هو هل يجب تطبيق الشريعة؟" [4] .

وكذا ذكرت:"ومن أجل أنهم ضحايا للسلفية والوهابية, فإن التقليديين والصوفية هم حلفاء طبيعيون للغرب إلى الحد الذي يُمكّن من إيجاد أرضية تفاهم مشتركة معهم" [5] .

(1) - مجلة البيان العدد (المصدر السابق الإشارة إليه) .

(2) - مجلة البيان العدد (المصدر السابق الإشارة إليه) .

(3) - جريدة الأهرام العدد (43947) الثلاثاء 3 أبريل 2007.

(4) - مجلة البيان العدد (المصدر السابق الإشارة إليه) .

(5) - مجلة البيان العدد (236) (المصدر السابق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت