من غيرهم ممن هم في شرطة المرور مثلًا، وإن كان الجميع يشترك في الجرم ففي وقت الطوارئ يشترك الجميع في الدفاع عن النظام ومهاجمة أهل الحق ممن يسعون للخير ولتطبيق شرع الله.
والرتب الكبيرة والقيادات أشد في الجرم، والمتطوعون أشد جرمًا من المجندين لانتفاء شبهة الإكراه، وغير المسلمين أشد جرمًا لجمعهم بين الشرك والإفساد في الأرض.
* الجيش: وهو القوة الكاسحة التي يحتفظ بها النظام للدفاع عن نفسه فيما لو فشلت العصا أو انكسرت, وإن كان دوره أساسًا ضد العدو الخارجي ولكن النظام العلماني زجّ به في صراعه للتشبث بالسلطة وورطه إلى جواره.
ومن كان من وحدات الجيش ورجاله مكلفًا بعمليات للدفاع عن النظام والدولة والمنطقة المركزية أشد إجرامًا مثل (الحرس الجمهوري والمنطقة المركزية والقوات المكلفة بمهام ضد الطوارئ الداخلية وحماية النظام ورجاله) ، وكبار القادة أشد تورطًا في الجرم، والمتطوعون كذلك أشد جرمًا.
* المخابرات وأجهزة الأمن: من أهم وسائل دفاع النظام عن نفسه، ومن هو في قسم الدفاع عن النظام أشد جرمًا ممن هو في مكافحة التجسس ضد العدو الخارجي، ومن هو في النشاط الديني أشد، وكبار القادة أشد من غيرهم، وغير المسلمين يجمعون جرمين، الجميع مشترك في الجرم.
* العلماء المضللون: ممن يلبس على العوام ويضللهم ويحاول إسباغ الشرعية على النظام وخلط الأمور والتدليس حتى يختلط الأمر بين الإسلامي والنظام الوضعي العلماني.
* الإعلاميون المضللون: ممن يلبسون على العوام ويحاولون قلب الحقيقة لإظهار أهل الحق في صورة أهل الشر، والنظام وأهل الباطل في صورة أصحاب الحق.
* يحاول النظام أن يتخذ أبناء المسلمين ستارًا يختفي خلفه وجدارًا يحتمي به فيجعلون منهم في أركان النظام وفي الدفاع عن النظام حتى إذا حاول المسلمون تغيير النظام يصطدمون بهم، ويستعملهم النظام ليكونوا مخلبًا له يخدش الجسد المسلم الذين هم جزء منه، ويزج بهم ليكونوا من دعائمه ويستخدمهم ليكونوا أداة تسخير وإذلال لأهلهم ولإخوانهم من المسلمين