الصفحة 5 من 131

* وضع دستور علماني لمصر عام (1923م) على يد حزب الأحرار الدستوريين المتعاطفين مع الإنجليز, وهو الدستور الذي ظل معمولًا به مع المد الليبرالي, والذي نص صراحة على أن التشريع حق خالص للبرلمان, وهو ما يعني تنحية الشريعة, وظل ذلك تقليدًا متبعًا بعد ذلك.

* أبرمت معاهدة (1936م) بين الإنجليز وبين حزب الوفد الليبرالي في إحدى فترات (مصطفي النحاس) الذي تولى رئاسة الوزراء سبع مرات, وكانت معاهدة تحالف مع الاحتلال, تتخفى وراء مفاوضات الاستقلال, وقد استمرت لثلاثة عقود, في ظل المد الليبرالي المنادي بالتحرر.

* في ظل الأحزاب الليبرالية, جرى"تأليف"أحكام مبدلة وضعية بدلًا من الأحكام الشرعية على يد (عبد الرزاق السنهوري) , وفريقه, وهي الأحكام والقوانين المحادة للشريعة والمتناقضة مع أحكامها ومقاصدها والتي أصبحت مصدرًا تستمد منه معظم الدول العربية فيما بعد قوانينها, وقد أحلت تلك القوانين كثيرًا من المحرمات وألغت مرجعية الشريعة بشكل عملي.

* انطلقت مؤامرة"لبرلة"أو"تحرير المرأة"من حجاب العفة والكرامة, على يد قاسم أمين"تنظيرًا", وهدى شعرواي وصفية زغلول"تطبيقًا", وانتشرت العدوى بعد ذلك إلى بلدان عربية عديدة حتى صارت بعض العربيات ينافسن الأوروبيات في"الليبرالية"الاجتماعية والأخلاقية.

* أرسيت قواعد التعامل الربوي لتُبنى عليها صروح الاقتصاد, على يد (طلعت حرب) الذي أقام اقتصادًا وطنيًّا حرًّا, ولكنه كان حربًا على الله ورسوله؛ لأنه لم يذر ما بقي من الربا, بل أقام له المؤسسات والشركات ليؤكل أضعافًا مضاعفة.

* أُصّل"بطلان"الحكم الإسلامي على يد (علي عبد الرازق) والذي بلغت"الليبرالية الدينية"على يديه أن زعم أن المسلمين أحرار في أن يهجروا تحكيم الشريعة, لأن الإسلام دين لا دولة.

* جرت علمنة مناهج التعليم, على يد المستشار (دنلوب) المفوض الإنجليزي الذي كلف بوضع المعالم الرئيسية لمناهج التعليم المصرية, بحيث يُحيّد فيها الدين والتاريخ الإسلامي وتهمش اللغة, وتستلهم المبادئ الغربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت