المؤمنة بدعم النظام العلماني الذي يحكمه المشرك النصراني, وكان الدعم من أول يوم, وحتى لا يتأخر الدعم بالسلاح والذخائر تم بالشحن الجوي حتى يصل في نفس اليوم طاعة للمشركين وتنفيذًا لأوامرهم.
وجاء بالجرائد:"المر يشيد بدعم مصر للبنان في نهر البارد".
"أشاد إلياس المر نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع اللبناني بدعم مصر, والسعودية, والإمارات, والأردن, والولايات المتحدة, والمجموعة الأوروبية للجيش اللبناني في معركته ضد تنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان" [1] .
بل وصلت الموالاة لدرجة العمالة, فقد جاء بجريدة الشرق الأوسط من (خدمة لوس أنجليس تايمز) بعنوان: (تعاون استخباراتي سري بين البلدين يمتد للصومال رغم عقوبات دارفور) .
(الاستخبارات السودانية أقامت شبكة عملاء للـ"سي آي إيه"للتجسس على المسلحين بالعراق) .
"عمل السودان سرًّا مع الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) في التجسس على الجماعات المسلحة في العراق, وذلك في مثال يظهر تعاون الولايات المتحدة مع الحكومة السودانية .. حيث اعتمدت الولايات المتحدة على حكومات مثل السودان وكازاخستان اللتين تنتقدهما بسبب سجل حقوق الإنسان فيهما ... أن السودان أقام شبكة مخبرين في العراق تقدم معلومات استخبارية عن المسلحين, وبعض هؤلاء المخبرين تم تجنيدهم بينما كانوا مسافرين عبر الخرطوم, وتتجاوز العلاقة الأمريكية العراق, فالسودان ساعد الولايات المتحدة في الصومال عن طريق علاقات مع الميليشيات والمحاكم الإسلامية لتحديد أماكن نشطاء القاعدة المختبئين هناك, كما قدم السودان تعاونًا مكثفًا في عمليات مكافحة الإرهاب واعتقل مشتبهين مارّين بالخرطوم بناء على طلبات أمريكية, واستفاد السودان من هذه العلاقات التي فتحت له اتصالات مع الحكومة الأمريكية, بينما استغلت واشنطن هذه العلاقة للضغط على السودان في أزمة دارفور وقضايا أخرى ... أصدرت الخارجية الأمريكية أخيرًا تقريرًا تصف فيه السودان بالشريك القوي في الحرب على الإرهاب ... وقال مسؤول في"
(1) - جريدة الأهرام 23 شعبان 1428, 5\ 9\2007.