مبناها على القدرة والسلطان [1] ، متى حصل ما يحصل به من القدرة والسلطان حصلت، وإلا فلا، إذ المقصود بها عمل أعمال لا تحصل إلا بقدرة، فمتى حصلت القدرة التي بها يمكن تلك الأعمال كانت حاصلة، وإلا فلا .. فإن المقصود حصول القدرة والسلطان الذين بهما تحصل مصالح الإمامة) [2] .
(1) وقد أوضح شيخ الإسلام مقصوده بالقدرة هنا، فقال: (والقدرة على سياسة الناس، إما بطاعتهم له، وإما بقهره لهم، فمتى صار قادرًا على سياستهم بطاعتهم أو بقهره، فهو ذو سلطان مطاع، إذا أمر بطاعة الله) . [منهاج السنة، 1/ 528 - 529] .
(2) منهاج السنة، 1/ 528 - 530.
وقال أيضًا: (إن النبي صلى الله عليه وسلمأمر بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين الذين لهم سلطان يقدرون به على سياسة الناس، لا بطاعة معدوم ولا مجهول ولا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيء أصلًا) . [منهاج السنة، 1/ 115] .