فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 302

الله ذم الخمر في آيتين ثم حرمها في الثالثة، وإني أخشى أن أدفع الناس إلى الحق جملة فيدعوه جملة، ولكن أما ترضى ألا يمر على أبيك يوم إلا وهو يميت فيه بدعة ويحيي سنة؟ فهذا هو التدريج أن تُمات كل يوم بدعة وتُحيا سنة، أما أن يقولوا بالتدريج ولا يفعلون شيئًا وتمر السنين وراء السنين، وهم في موقعهم، فليس هذا من التدريج في شيء [1] اهـ.

(1) يشير إلى المتلاعبين بمصطلح التدرج، والذين يستعملونه كغطاء وستار للتهرب من الشريعة وإقامة حكمها في الأرض، والمقصود أن يُفرَقَ بين من يقول بالتدرج ويسعى لإقامة حكم الله كاملًا في أرضه، وبين من يقول به وظاهر حاله الابتعاد عنه والتفلت منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت