فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 302

كتبه، فإن الله سبحانه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به الأرض والسماوات ... بل قد بَيَّنَ سبحانه بما شرعه من الطرق أن مقصوده إقامة العدل بين عباده وقيام الناس بالقسط، فأي طريق استُخرج بها العدل والقسط فهي من الدين، وليست مخالفة له.

فلا يقال إن السياسة العادلة مخالفة لما نطق به الشرع، بل [هي] [1] موافقة لما جاء

(1) ما بين القوسين ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت