الفاضلة كما هو موقف إمام أهل السنة، وقامع البدعة.
فالواجب أن نحسن الظن بهؤلاء السادة لا أن يأتي أحد من أهل القرون المفضولة فيُبدِّع بعض أعمال أهل القرون الفاضلة، الذين عرف عنهم صدق الاتباع ومحاربة الابتداع.
3 ـ قوله: وقد قال الإمام مالك رحمه الله: ما سمعت أنه يدعو عند ختم القرآن .... الخ.
جواب: قرر الإمام مالك رحمه: حكمين أحدهما، عدم مشروعية دعاء الختم، والثاني: عدم مشروعية ختم القرآن في قيام الليل.
فأخذ المنكرون للدعاء بالرأي الأول، ولم يأخذوا بالرأي الثاني، بل لم يناقشوه أصلًا، ولا أدري لماذا فرقوا بين الرأيين فوافقوا الإمام مالك في عدم مشروعية دعاء الختم، ولم يوافقوه في حكم قراءة الختمة في صلاة القيام.
ثم خالفوا الإمام أحمد في هذا الدعاء، ووافقوه في ختم القرآن كاملًا في قيام الليل، وقد سبق توجيه قول الإمام مالك هذا، وبيان أن من حفظ حجة على من لم يحفظ، ولذا لا يصح تقديم قول من لم يعلم على قول من علم.
4 ـ قوله: فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يقومون في رمضان ليلًا طويلًا ويتكئون على العصي من طول القيام فهم في هذه الحالة يختمون القرآن أكثر من مرة، ولم ينقل عن أحد منهم دعاء بعد الختمة.
جواب: يرى الإمام مالك رحمه الله أنه لا يسن في رمضان ختم القرآن كاملًا في صلاة القيام، فهل خفيت عليه هذه الختمات المنسوبة للصحابة رضي الله عنهم؟ أم إن في ثبوتها عن الصحابة شيئًا، إن الأمر يحتاج إلى مزيد بحث، وقد أرسل ما نسبه إلى