يرفع حتى يعود كل عظم إلى مكانه، أي ينقل بدقة متناهية ويكرر الألفاظ ومع ذلك ما ورد في حديث قط لا حسن ولا صحيح ولا ضعيف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع من الركوع قبض اليمنى على اليسرى ,إذًا ما عندنا إلا هذا العموم.
متي يحتج بالعموم؟ ولا نستطيع أن نحتج بالعموم على هيئة، إنما نحتج بالعموم في الأحكام الشرعية التي يدخلها الاجتهاد ويدخلها الاستنباط لكن الهيئات لا
مما ذكره العلماء أيضًا أن القيام المذكور في حديث وائل وغيره إنما يعني به القيام الأول، وهذا هو الذي قاله العلماء ولذلك لم نجد واحدًا من العلماء الذين تدور عليهم الفتوى قال بسنية هذا القبض، وأنا لما أتكلم ما يخفي عليَّ إن شاء الله هذا الذي ذكرته وهو من علمائنا الذين نجلهم ونحترمهم الشيخ عبدالعزيز بن باز، لكن أنا عندما أقول العلماء الذي تدور عليهم الفتوى أنا مقصودي العلماء الأوائل وليس هذا تقليلًا من قدر الشيخ- حفظه الله تبارك وتعالى-، فإنه أحد العلماء الربانيين في هذا الزمان، ختم الله لنا وله ولكم جميعًا بخير.
المقصود العلماء المتقدمون، ولما أقول العلماء الذين تدور عليهم الفتوى ما أقصد إلا العلماء المتقدمين، حتى الرواية التي نقلت عن الإمام أحمد- رحمه الله- وأنا أحيل على الناقل والعهدة عليه وهو ثبت ثقة والحمد لله وهو الشيخ ناصر الدين الألباني قال: أن