كان يبدأ بيديه قبل ركبتيه والعلماء يقولون: إذا اختلف الصحابة فليس قول بعضهم حجة على بعض بل نلتمس الدليل الصحيح للفصل بينهما.
وما إتباعك لابن مسعود أولى بإتباعنا لابن عمر، إذًا ما بقي إلا الحديث المرفوع وهو نص في المسألة وكما قلت لم يعلل بشيء ذا بان.
الصواب: أن المصلي إذا أراد أن يخر من الركوع إلى السجود فإنه يبدأ بيديه قبل ركبتيه، فإذا سجد فإنه يؤمر أن يسجد على سبعة آراب، أي على سبعة أعضاء، لابد أن يمكن هذه السبعة من الأرض،.
السبعة الآراب: الوجه أولًا، وقد ورد في بعض الأحاديث قال: الجبهة والأنف، واليدان والركبتان والقدمان، فهؤلاء ثمانية، وما ورد في هذا الحديث فصل في حديث آخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسجد على الوجه الجبهة والأنف، فسر الوجه أنه الجبهة والأنف.
فيكون السبعة أراب الوجه بما فيه الجبهة والأنف تمكن من الأرض، الجبهة لابد أن تكون على الأرض، والأنف لابد أن يكون على الأرض، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا صلاة لمن لا يصيب أنفه الأرض» ، فيكون الذي يصلي ويرفع رأسه ولا يصيب أنفه الأرض فلابد أن يصيب أنفه الأرض، والكفان اليدان والركبتان والقدمان، بعض الناس