لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يبرك» ، فجعل المسألة خاصة بالبروك دون غيره، جعل النهي عن التشبه بالبعير في البروك دون غيره، فما معنى أنك تذكر الرقبة في الموضوع؟ ما دخل الرقبة؟.
حديث وائل بن حجر قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - انحط من الركوع إلى السجود فبدأ بركبتيه قبل يديه» ، وهذا حديث ضعيف وقد تفرد به راوي اسمه شريك بن عبدالله النخعي وقال الدارقطني- رحمه الله- أن شريك تفرد به وهو ليس بالقوي فيما تفرد به، ولم يصح حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن الصحابة إلا عن عمر وبن مسعود أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه.
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - روى نزوله بالركبتين الطحاوي في شرح معاني الآثار لكن المتن عجيب، أنظر نص المتن، نص الكلام الذي رواه الطحاوي قال:" «كان عمر يبرك كما يبرك البعير يقدم ركبتيه قبل يديه» فعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قد لا يعلم بحديث النهي فلا يكون فعله حجه على الأحاديث المرفوعة، لأن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يجب أن يعطل لقول صحابي على خلاف، أو لقول صحابي على خلافه لأن الحجة في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - دون قول غيره، بقي بن مسعود وأنه كان يبدأ بركبتيه قبل يديه، نقول: عندنا بن عمر"