فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 143

موضع رفع اليدين بعد جلسة الاستراحة: يريد أن يقوم إلى الركعة الثانية إما أن يرفع يديه وهو جالس مع التكبير أو قبل التكبير أو بعد التكبير، وإما أن يرفع يديه إذا قام، أي هو يجلس جلسة الاستراحة فيرفع يده وهو جالس ثم يقول الله أكبر ويقوم أو يؤجل رفع اليدين إلى ما بعد الوقوف، فيقف فيقول الله أكبر ويرفع يديه، نحن نقول هو يجلس جلسة الاستراحة ويقول الله أكبر وهو يقوم، لكن ما يقول الله أكبر ويقعد يقوموا فيقعدوا وراءه ثم يقوم ويحدث هرج ومرج وسبحان الله ويظن أنه نسي، لا.

لابد الإمام لأنه وفد المأمومين إلى الله- تبارك وتعالى-، فلابد أنه يحافظ على صلاتهم، إذا كان يعلم أن هؤلاء الناس لا يعلمون مثل هذه السنة فلابد أن يترفق بهم، ما يوقعهم في الحرج.

في مسألة النزول بالركبة أو بالأيدي أو القبض بعد القيام من الركوع أو عدم القبض ما يبدع بعضنا فيها، لاسيما إذا كنت أنا مقلد لبعض العلماء الذين أتوا بهذا أو بذاك، ومعروف أن مذهب العامي مذهب مفتيه، فانا أرى أن الشيخ فلان هو العالم الفاضل الجليل الذي أتبعه وأقلده، فما معنى وأنت مقلد أن تنكر علي، ما تنكر علي إلا إذا كنت متحققًا بدليلك، ولا يتحقق بالدليل العامي إنما يتحقق بدليله الثابت.

لذلك ما يبدع بعضنا بعضًا ولا يشتد بعضنا على بعض في مثل هذه المسائل على بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت